قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إنه اتفق مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على التحرك لتهدئة التوترات في أسواق الطاقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تراجع عدد السفن المحملة بالسلع التي عبرت المضيق إلى 12 سفينة يومي السبت والأحد، مقابل 35 سفينة في مطلع الأسبوع السابق.
وأوضح ماكرون، عقب لقائه ترامب في نيويورك، أن المباحثات تناولت الوضع في البحر الأحمر وضرورة تأمين عبور ناقلات النفط، نظراً إلى أهمية حركة الملاحة بالنسبة إلى الأسعار العالمية، واصفاً النقاش بأنه كان «جيداً للغاية، وبناء جداً».
تحرك لتهدئة أسواق الطاقة
وكتب ماكرون عبر حسابه على إكس: «عند وصولي إلى نيويورك، التقيت الرئيس دونالد ترامب، واتفقنا على التحرك معاً لتهدئة التوترات في أسواق الطاقة، من خلال حماية البنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وقال مصدر دبلوماسي إن فرنسا تعد مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز.
تراجع حاد في حركة الملاحة
أظهرت بيانات شحن أولية، الاثنين، تراجعاً حاداً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين، ما يزيد حالة عدم اليقين لدى شركات الشحن بشأن سلامة العبور.
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها وجهت، حتى 21 سبتمبر، مسار 110 سفن تجارية، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان «الامتثال الكامل للحصار» المفروض على طهران.
مباحثات بشأن منشآت الطاقة في أوكرانيا
وفي ملف الحرب في أوكرانيا، قال ماكرون إنه بحث مع ترامب سبل وقف الهجمات على منشآت الطاقة، مضيفاً: «سنوحد جهودنا للتوصل إلى هدنة توقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وكذلك الهجمات على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا».
وشدد ماكرون على ضرورة حماية المدنيين وبدء مفاوضات جادة بشأن شروط تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت، موضحاً أنه حض ترامب على تزويد كييف بمنظومات دفاع جوي، باعتبار ذلك إجراء دفاعياً. وأضاف أن الرئيس الأميركي كان «منفتحاً للغاية على النقاش»، وأنهما بحثا تفاصيل النزاعين وأثرهما في السلام العالمي والأمن.