قال وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو، خلال زيارة إلى مومباي، إن كندا تتطلع إلى استكمال مفاوضاتها مع الهند بشأن اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بحلول نهاية 2026، معربًا عن تفاؤله بإمكان إنجاز الاتفاق خلال الأشهر المقبلة.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أعلن خلال زيارة إلى نيودلهي في مارس/آذار أن البلدين يستهدفان التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة قبل نهاية العام. ومن المتوقع أن يتوجه مفاوضون تجاريون هنود إلى كندا الشهر المقبل، فيما رجح سيدهو عقد لقاء بين قادة البلدين على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في ديسمبر/كانون الأول.
الغاز الطبيعي المسال يتصدر المحادثات
يبرز قطاع الطاقة بوصفه أحد المحاور الرئيسية للمحادثات، بعدما بدأت منشأة كندية لتصدير الغاز الطبيعي المسال تقودها شل عملياتها العام الماضي، بينما توجد خمسة مشروعات إضافية في مراحل مختلفة من التطوير.
وقال سيدهو إن كندا تجري محادثات مع شركات هندية بشأن سبل الوصول إلى هذه المشروعات، إلى جانب إمكان الاستثمار فيها وتأمين إمدادات من الغاز الطبيعي المسال.
تعاون مرتقب في الطاقة النووية
يسعى البلدان أيضًا إلى توسيع التعاون في الطاقة النووية بالتزامن مع خطط الهند لزيادة قدراتها في القطاع بصورة كبيرة. ويرى سيدهو أن خبرة كندا الطويلة في الصناعة النووية تتيح فرصًا للشركات الكندية للمساهمة في بناء سلسلة إمداد للطاقة النووية داخل الهند.
شركات هندية تستكشف فرص المعادن الحيوية
تستكشف مجموعات أعمال هندية كبرى، بينها ريلاينس إندستريز وماهيندرا آند ماهيندرا ومجموعة جي إس دبليو، فرص الاستثمار في مشروعات للمعادن الحيوية في كندا بهدف تأمين سلاسل الإمداد، وفق سيدهو.
وأضاف الوزير أن الشركات تبحث إمكانات الاستثمار المشترك مع تزايد استخدام سلاسل الإمداد أداةً في النزاعات الاقتصادية والجيوسياسية، ما يدفع الدول والشركات إلى البحث عن مصادر أكثر أمنًا واستقرارًا للمواد الأساسية.