الذهب والمعادن

العجز التجاري التونسي يرتفع إلى 17.853,8 مليون دينار في 8 أشهر

ارتفع العجز التجاري التونسي إلى 17.853,8 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مقابل 14.639 مليون دينار في الفترة نفسها من سنة 2025، مع نمو الواردات بنسبة 11,6% والصادرات بنسبة 8%.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
العجز التجاري التونسي يرتفع إلى 17.853,8 مليون دينار في 8 أشهر

ارتفع العجز التجاري التونسي إلى 17.853,8 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مقابل 14.639 مليون دينار في الفترة نفسها من سنة 2025، وفق بيانات أعلنها المعهد الوطني للإحصاء السبت، فيما تراجعت نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 71,4%، مقابل 73,9%.

نمو الواردات يفوق الصادرات

بلغت قيمة الصادرات 44.671,6 مليون دينار، مقابل 41.372,4 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلة نموًا بنسبة 8%. وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 11,6% إلى 62.525,4 مليون دينار، من 56.011,3 مليون دينار قبل سنة.

وزادت صادرات الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 8,5%، وصادرات الصناعات الفلاحية والغذائية بنسبة 20,8%، مدفوعة خصوصًا بارتفاع مبيعات زيت الزيتون إلى 3.769,7 مليون دينار، مقابل 2.702,4 مليون دينار.

وسجل قطاع الطاقة نموًا في صادراته بنسبة 44,3%، بدعم من ارتفاع صادرات المواد المكررة إلى 1.115,2 مليون دينار، مقابل 504,2 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من 2025. في المقابل، تراجعت صادرات الفسفاط ومشتقاته بنسبة 12%، وصادرات النسيج والملابس والجلود بنسبة 4,8%.

وشمل نمو الواردات مختلف مجموعات المنتجات، إذ زادت واردات مواد الطاقة بنسبة 28,5%، والمواد الغذائية بنسبة 17,1%، ومواد التجهيز بنسبة 6,2%، والمواد الاستهلاكية بنسبة 8,2%، والمواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 7,9%.

الاتحاد الأوروبي يستحوذ على 70,2% من الصادرات

استحوذت دول الاتحاد الأوروبي على 70,2% من إجمالي الصادرات التونسية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بقيمة بلغت 31.346,4 مليون دينار، مقابل 29.165,9 مليون دينار في الفترة نفسها من 2025. وارتفعت الصادرات إلى فرنسا بنسبة 3,4%، وإيطاليا بنسبة 5,2%، وألمانيا بنسبة 2,1%، بينما تراجعت إلى اليونان ومالطا بنسبتي 19,9% و10,8% على التوالي.

وعربيًا، ارتفعت الصادرات التونسية إلى مصر بنسبة 76,6% وإلى المملكة العربية السعودية بنسبة 50,4%، فيما تراجعت إلى المغرب بنسبة 25,1%، والجزائر بنسبة 13,1%، وليبيا بنسبة 1,1%.

وبلغت حصة الاتحاد الأوروبي 45,1% من إجمالي الواردات التونسية، بقيمة 28.175 مليون دينار، مقابل 24.410,1 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025. وارتفعت الواردات من فرنسا بنسبة 17% ومن إيطاليا بنسبة 16,7%، بينما تراجعت من بلغاريا والبرتغال. وخارج الاتحاد الأوروبي، زادت الواردات من تركيا والهند والصين، وانخفضت من روسيا والمملكة المتحدة.

قطاع الطاقة يستحوذ على نصف العجز تقريبًا

بلغ عجز قطاع الطاقة 8.930,2 مليون دينار، مقابل 7.148 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، فيما سجل الميزان التجاري دون احتساب قطاع الطاقة عجزًا قدره 8.923,7 مليون دينار.

وسجلت المواد الأولية ونصف المصنعة عجزًا بقيمة 4.544,1 مليون دينار، ومواد التجهيز عجزًا بـ3.125,5 مليون دينار، والمواد الاستهلاكية بـ2.237,2 مليون دينار. في المقابل، حققت مجموعة المواد الغذائية فائضًا قدره 983,1 مليون دينار.

الأصول والعملات في هذا الخبر

  • TND

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة

“ترامب” يلوح برسوم جديدة على كوريا الجنوبية بسبب استثمارات ألاسكا

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية أعلى على كوريا الجنوبية إذا لم تمضِ في الاستثمار بمشروع للغاز الطبيعي المسال في ألاسكا تبلغ قيمته 54 مليار دولار، فيما تشترط سيول ثبوت الجدوى الاقتصادية للمشروع.

السيسي: أزمة الطاقة تضغط على أفريقيا بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة

قال الرئيس عبد السيسي خلال كلمته في افتتاح منتدى العلمين أفريقيا إن أزمة الطاقة الحالية التى يشهدها العالم تؤثر وتضغط على دول القارة الأفريقية، بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، وتأثر سلاسل الإمداد والشحن، وغير ذلك من التداعيات.

السلع الإيرانية في العراق.. بدائل متاحة وكلفة الاستبدال تحدٍّ للأسواق

تنتشر المنتجات الإيرانية في الأسواق العراقية مدعومة بانخفاض أسعارها والقرب الجغرافي، فيما يرى تجار ومستهلكون أن تعويضها سريعًا بسلع عراقية وتركية وعربية قد يرفع الكلفة، رغم توافر بدائل محلية ومستوردات من دول أخرى.

تباطؤ التوظيف الأميركي يخفض رهانات رفع الفائدة في أكتوبر إلى 25%

عزز تباطؤ نمو الوظائف الأميركية إلى 29 ألف وظيفة، مقابل توقعات بإضافة 90 ألفاً، توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي نحو تثبيت الفائدة في اجتماعه يومي 27 و28 أكتوبر/ تشرين الأول، فيما خفض المستثمرون احتمال رفعها خلال الاجتماع إلى 25% ورجحوا تأجيل الخطوة إلى ديسمبر/ كانون الأول.