قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، إن نتائج المباحثات والاتفاقات بين الولايات المتحدة والصين ستؤثر في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الروسي، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين يبلغ حالياً نحو 240 مليار دولار.
تأثير يتجاوز البلدين
ورحب بوتين بالمباحثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، معتبراً أن نتائج التفاهمات بين أكبر اقتصادين في العالم ستتجاوز البلدين إلى الاقتصاد العالمي.
الولايات المتحدة والصين هما أكبر اقتصادين في العالم، والطريقة التي ستُسوّى بها القضايا الخلافية، بما في ذلك المشاكل الناجمة عن العقوبات غير المشروعة التي فرضتها الولايات المتحدة، وطبيعة الاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها، ستؤثر جميعها على الاقتصاد العالمي بأسره، بما في ذلك اقتصادنا.
وأكد الرئيس الروسي استمرار نمو التجارة بين موسكو وبكين. وعقد بوتين وشي لقاءات متكررة خلال العام الحالي، بالتزامن مع تعميق العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين، فيما تتوقع السلطات الروسية تسجيل رقم قياسي جديد للتجارة الثنائية خلال 2026.
ملفات اقتصادية وتجارية
جاءت تصريحات بوتين عقب لقاء ترامب وشي في البيت الأبيض، خلال زيارة دولة أجراها الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة بين 23 و25 سبتمبر. وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية والملفات الاقتصادية والتجارية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب قضايا دولية وإقليمية.
وقال شي إن البلدين اتفقا على بناء «علاقة بناءة من الاستقرار الاستراتيجي»، داعياً إلى ترجمة هذه الرؤية إلى خطوات عملية، وأن يكون التعاون المسار الرئيسي مع إبقاء المنافسة ضمن حدود مناسبة وإدارة الخلافات بين البلدين.
لقاءان مرتقبان
وأعلن ترامب، الجمعة، أنه سيلتقي شي مجدداً في الصين خلال نوفمبر، ثم في ديسمبر خلال قمة مجموعة العشرين في ميامي، قائلاً إن الولايات المتحدة والصين «حققتا الكثير» وستحققان المزيد. ووصف لقاءه الأخير بالرئيس الصيني بأنه اتسم بـ«الصداقة والقوة والنجاح» للبلدين.
واختُتمت زيارة شي إلى الولايات المتحدة الجمعة، مع استمرار الاتصالات المباشرة بين واشنطن وبكين، من دون الإعلان عن اختراق كبير في عدد من الملفات الخلافية.