الأسواق

أسواق آسيا وأوروبا تصعد بدعم من شركات التكنولوجيا

ارتفعت الأسهم الآسيوية والأوروبية اليوم الاثنين بدعم من مكاسب شركات التكنولوجيا وتراجع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون تطورات السياسة النقدية واجتماع الرئيسين الأمريكي والصيني.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
أسواق آسيا وأوروبا تصعد بدعم من شركات التكنولوجيا

ارتفعت الأسهم الآسيوية والأوروبية اليوم الاثنين، إذ صعد مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم الآسيوية والمحيط الهادي باستثناء اليابان نحو 0.3%، وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.6%، بدعم من مكاسب شركات التكنولوجيا وتراجع أسعار النفط، وسط ترقب لاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق هذا الأسبوع.

مكاسب في آسيا وأوروبا

صعد المؤشر الكوري الجنوبي نحو 1.1%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر نيكاي بنحو 0.5%، مع إغلاق الأسواق اليابانية في عطلة.

وفي أوروبا، بلغ مؤشر ستوكس 600 مستوى 638.98 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع 0.6% الأسبوع الماضي. وصعد مؤشر داكس الألماني 0.76%، وارتفع قطاع السفر 0.86%، بينما تراجع مؤشر قطاع الطاقة 0.62% مع انخفاض أسعار النفط.

وزادت أسهم التكنولوجيا الأوروبية بنحو 2%، بدعم من شركات مرتبطة بصناعة الرقائق.

الين يرتفع بعد قرار بنك اليابان

ارتفع الين إلى 156.85 ينا للدولار، بعدما تراجع نحو 2% الأسبوع الماضي، وذلك عقب رفع بنك اليابان سعر الفائدة يوم الجمعة إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى في 31 عاما.

ويترقب المستثمرون مدى استعداد البنك لمواصلة التشديد النقدي، وسط تباين التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية.

وقال فريد نيومان، كبير الاقتصاديين الآسيويين لدى «إتش إس بي سي»، إن هناك «صعوبة بالغة أمام بنك اليابان لإقناع الأسواق بميله إلى التشديد وترسيخ التوقعات بشأن الين»، مضيفا أن المستثمرين قد يختبرون مجددا في الأسابيع والأشهر المقبلة قدرة البنك على رفع أسعار الفائدة ومواكبة تشديد مجلس الاحتياطي الاتحادي.

وتراجع مؤشر الدولار إلى نحو 100.23 نقطة، بعد أن سجل مكاسب بأكثر من 1% الأسبوع الماضي. وأظهرت بيانات «سي إم إي فيدووتش» أن الأسواق تسعّر حاليا احتمالا يبلغ 55% لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في أكتوبر/تشرين الأول، مقابل 42.5% قبل أسبوع.

تراجع النفط والذهب

تراجعت أسعار النفط وسط آمال بأن تفتح التطورات الدبلوماسية مسارا للتهدئة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

يبدو أن قدرا من علاوة المخاطر يجري استبعاده من أسعار النفط وسط آمال بأن يظهر هذا الأسبوع مسار دبلوماسي للتهدئة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران

كما تراجع الذهب تحت ضغوط ارتفاع أسعار الفائدة والعوائد، رغم استمرار الطلب الرسمي على المعدن. وقال ووترر إن التركيز لا يزال منصبا على «الأوضاع الجيوسياسية والنفط ورد الفعل في عوائد السندات»، مضيفا أنه لكي يكتسب الذهب زخما ملموسا للصعود، فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى تراجع واضح في النفط و/أو عوائد السندات.

الأصول والعملات في هذا الخبر

  • JPY
  • USD

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة

حيازات صناديق التحوط من سندات الخزانة الأميركية تبلغ تريليوني دولار بنهاية 2025

ارتفعت حيازات صناديق التحوط من سندات الخزانة الأميركية إلى تريليوني دولار بنهاية 2025، بما يعادل نحو 7% من الدين القابل للتداول، وسط تحذيرات من مخاطر الرافعة المالية والتمويل قصير الأجل. وفي المقابل، يسهم نشاط هذه الصناديق في توفير السيولة لسوق تبلغ قيمته نحو 30 تريليون دولار.

ارتفاع الأسهم الأمريكية في أولى جلسات أكتوبر

ارتفعت المؤشرات الأمريكية في مستهل تعاملات الخميس، مع استمرار إقبال المستثمرين على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تجدد موجة بيع سندات الخزانة. وصعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.36% (+182 نقطة) إلى 51088 نقطة، فيما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.30% (+23 نقطة) إلى 7674 نقطة.

الخزانة الأميركية تعتزم بيع سندات طويلة الأجل بقيمة 119 مليار دولار

تعتزم وزارة الخزانة الأميركية طرح سندات لأجل ثلاث سنوات وعشر سنوات وثلاثين سنة بقيمة إجمالية تبلغ 119 مليار دولار خلال الأسبوع المقبل، موزعة على ثلاث شرائح، على أن تعلن نتائج الاكتتاب من الثلاثاء إلى الخميس.