ارتفعت أسهم شركة علي بابا الصينية بنسبة 5.1% في بورصة هونغ كونغ اليوم الثلاثاء، بعدما كشفت الشركة عن تكنولوجيا جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي وأعلنت أنها تعمل على تطوير نموذج يصل حجمه إلى أربعة أمثال حجم نموذجها الرائد.
شريحة بأداء يفوق الجيل السابق
قال المدير التنفيذي لعلي بابا إيدي وو، خلال المؤتمر السنوي للشركة في هانغتشو بالصين، إن شريحة «تشنوو في 900» تعد «الأقوى بين رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين اليوم»، وتقدم أداء يفوق ثلاثة أضعاف الجيل السابق من الرقائق «تشنوو أم 890».
ومن المقرر بدء الإنتاج الواسع لرقائق «تشنوو في 900» وطرحها تجاريا في الربع الأول من عام 2027. وقال وو إن الشركة تتوقع «نموا كبيرا» في شحنات شرائح الذكاء الاصطناعي السنوية.
وكانت علي بابا قد أطلقت رقائق الجيل السابق من طراز «إم 890» في مايو/أيار الماضي، في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الصينية على تطوير بدائل محلية لرقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة إنفيديا الأمريكية، وسط تشديد القيود الأمريكية على صادرات هذه الرقائق.
نماذج تصل إلى 10 تريليونات باراميتر
قالت علي بابا إنها تعتزم تدريب نموذج ذكاء اصطناعي جديد على نطاق 5 إلى 10 تريليون باراميتر. ويحتوي نموذج «كوين 3.8 ماكس»، وهو النموذج الرائد الحالي للشركة، على 2.4 تريليون باراميتر.
وأضافت الشركة، في بيان منفصل، أنها تدرب حاليا نموذج الجيل التالي «كوين 4»، فيما يُتوقع أن تصل قدرة نموذجي «كوين 4.5» و«كوين 5» المستقبليين إلى ما بين خمسة وعشرة تريليونات باراميتر.
توسعة قدرات الحوسبة السحابية
أعلن وو أن علي بابا تستهدف رفع قدرة مراكز بياناتها السحابية العالمية إلى أكثر من 20 غيغاوات بحلول عام 2032، مشيرا إلى الطلب «الهائل» على حوسبة الذكاء الاصطناعي.
وقال وو إن «المنتجات الرائدة حقا لعصر الذكاء الاصطناعي لم تظهر بعد»، مشبها المرحلة الحالية بـ«بزوغ فجر عصر يضاهي الثورة الصناعية». وتوقع أن تنتج الآلات في نهاية المطاف أكثر من ألف مرة «التفكير» البشري، مقابل أقل من 3% اليوم.
منافسة تكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة
جاء إعلان علي بابا قبل أيام من لقاء الرئيس الصيني شي جين بنغ ونظيره الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، مع توقعات بأن تكون المنافسة على قيادة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من المحاور الرئيسية للمباحثات.
وسبق الإعلان تحذير مسؤولين أمريكيين في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينهم المدير التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي، من أن تطوير الصين للذكاء الاصطناعي يمثل تهديدا للولايات المتحدة، مع دعوات إلى إبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا.