استأنفت السعودية، اليوم الثلاثاء، تشغيل خط أنابيب شرق غرب المعروف باسم «بترولاين»، بعد إغلاقه إثر هجمات بطائرات مسيّرة، وفق 3 مصادر مطلعة، فيما قال مصدران إن ضخ النفط عبر الخط يجري حاليًا بمعدل منخفض، مع احتمال استئناف تحميل الخام من ميناء ينبع في وقت لاحق من اليوم.
وكانت السعودية قد أغلقت الخط في 13 سبتمبر/أيلول الجاري بعد هجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى توقف عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
خط بطول 1200 كيلومتر
يمتد خط شرق غرب، الذي تملكه وتشغله أرامكو، لنحو 1200 كيلومتر، ويربط منشآت إنتاج النفط ومعالجته في منطقة بقيق شرقي المملكة بمنشآت التصدير في ينبع غربًا.
طاقة الخط ومسار الصادرات
تبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، وفق بيانات وزارة الطاقة السعودية الصادرة في أبريل/نيسان 2026، فيما تخصص أرامكو نحو مليوني برميل يوميًا من طاقته لتغذية مصافي الساحل الغربي.
يتيح الخط للسعودية نقل الخام برًا إلى البحر الأحمر وتصديره عبر الساحل الغربي، بما يقلل اعتمادها على المرور عبر مضيق هرمز، وزادت أهميته مع تراجع حركة الملاحة عبر المضيق خلال العام الجاري.
تقديرات تحميلات ميناء ينبع
تشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن التدفقات الفعلية عبر الساحل الغربي ظلت دون الطاقة القصوى للخط.
قدرت شركة فورتيكسا تحميلات ميناء ينبع بنحو 3.7 ملايين برميل يوميًا في مطلع سبتمبر/أيلول، مقابل 3.2 ملايين في أغسطس/آب، بينما قدرت شركة كبلر تحميلات سبتمبر/أيلول بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 1.5 مليون في أغسطس/آب.