تجاوزت القيمة السوقية لشركة "أدفانسد مايكرو ديفايسز"، المعروفة باسم "إيه إم دي"، حاجز تريليون دولار للمرة الأولى خلال تعاملات الاثنين، بعدما ارتفع سهمها بنحو 9.6% إلى أكثر من 613 دولارا، مسجلا مستوى قياسيا بدعم رهانات المستثمرين على توسع الشركة في سوق رقائق وحوسبة الذكاء الاصطناعي.
رابع شركة رقائق أميركية تتخطى تريليون دولار
أصبحت "إيه إم دي" رابع شركة أميركية لصناعة الرقائق تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، بعد "إنفيديا" و"برودكوم" و"مايكرون". وحقق سهم الشركة مكاسب تتجاوز 180% منذ بداية العام، كما ارتفع بنحو 24% خلال خمس جلسات متتالية مع عودة التدفقات إلى أسهم الذكاء الاصطناعي.
توسع في أنظمة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
تعد "إيه إم دي" أقرب منافسي "إنفيديا" في سوق وحدات معالجة الرسومات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتعمل الشركة على تسريع إطلاق منتجاتها والتحول من بيع الرقائق بصورة منفردة إلى تقديم أنظمة متكاملة تجمع المعالجات ومعدات الشبكات ومكونات أخرى.
واستفادت الشركة من زيادة الطلب على وحدات المعالجة المركزية المستخدمة إلى جانب معالجات الرسومات في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما ساعدها على زيادة حصتها السوقية على حساب "إنتل". وأظهرت نتائج الربع الثاني ارتفاع إيرادات "إيه إم دي" بنسبة 50% على أساس سنوي إلى 11.54 مليار دولار، وقفزت إيرادات قطاع مراكز البيانات بنسبة 107% إلى 6.7 مليارات دولار.
وتتوقع الرئيسة التنفيذية للشركة ليزا سو مضاعفة مبيعات مراكز البيانات خلال عام 2027. ورغم تجاوز قيمة "إيه إم دي" السوقية تريليون دولار، فإنها لا تزال بعيدة عن "إنفيديا" التي تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار.
مكاسب أوسع لأسهم شركات الرقائق
جاء صعود "إيه إم دي" ضمن موجة مكاسب أوسع لأسهم شركات الرقائق، إذ ارتفع سهم "إنتل" بنحو 11.8%، وصعد سهم "كوالكوم" بـ4.5%، بينما زاد مؤشر قطاع أشباه الموصلات بـ2.7% إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهر.
وكان الحماس تجاه أسهم الرقائق قد تراجع خلال الأشهر الماضية مع زيادة التدقيق في حجم إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، قبل أن تدعم عودة التدفقات إلى أسهم الذكاء الاصطناعي موجة الصعود الأخيرة.