تراجعت أسعار النفط والذهب اليوم الاثنين مع ترقب المستثمرين نتائج الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ هبط خام برنت 2.21 دولار، أو 2.12%، إلى 101.62 دولار للبرميل، وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.51% إلى 4355.06 دولارا للأوقية بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش.
تراجع علاوة المخاطر في سوق النفط
جاء تراجع النفط مع ترقب الجهود الدبلوماسية بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط متابعة تداعيات الصراع على التضخم وأسعار الفائدة وإمدادات النفط. وكان خام برنت قد لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 10 سبتمبر/أيلول.
قدرا من علاوة المخاطر يجري استبعاده من أسعار النفط وسط آمال بأن يظهر هذا الأسبوع مسار دبلوماسي للتهدئة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
الذهب يتراجع بعد أعلى مستوى في أسبوع
انخفض الذهب بعدما سجل يوم الجمعة أعلى مستوى في أسبوع. وقال ووترر إن التركيز لا يزال منصبا على الأوضاع الجيوسياسية والنفط ورد الفعل في عوائد السندات، متوقعا أن يتحرك الذهب في الأجل القريب ضمن نطاق بين 4200 و4580 دولارا للأوقية.
وأضاف ووترر أنه «لكي يكتسب الذهب زخما ملموسا للصعود، فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى تراجع واضح في النفط و/أو عوائد السندات».
رفع أسعار الفائدة يضغط على المعدن
يأتي تراجع الذهب مع احتمال بدء دورة جديدة من تشديد السياسة النقدية عالميا، بعدما رفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، عقب رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في الأسبوع السابق.
ورغم استخدام الذهب أداة للتحوط من التضخم، يزيد ارتفاع أسعار الفائدة جاذبية الأصول المدرة للعائد، ما قد يحد من الطلب على المعدن. وقال محللون في ستاندرد تشارترد إن الذهب يواصل تلقي دعم قوي من طلب القطاع الرسمي، وإن العوامل الهيكلية الداعمة للأسعار لا تزال قائمة، وإن كان تأثيرها بوتيرة أبطأ.