قال مسؤول إسرائيلي، الأربعاء، إن تل أبيب حصلت على «ضوء أخضر» من الولايات المتحدة لمواصلة عمليات الاغتيال في قطاع غزة، شريطة تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025.
تفاهم أميركي بشأن عمليات الاغتيال
وأوضح المسؤول أن القوات الإسرائيلية تستطيع مواصلة تلك العمليات بموجب تفاهم مع واشنطن بشأن حماية المدنيين. ويتقاطع ذلك مع تصريحات نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية في أغسطس، أفادت بأن الإدارة الأميركية وافقت على استمرار هذه السياسة. وقال مسؤول أمني إسرائيلي حينها إن الجيش سيواصل التحرك ضد أشخاص تعتبرهم إسرائيل تهديداً مباشراً لقواتها.
كما ذكرت مصادر أمنية أن تل أبيب لا تتوقع تخلي حماس عن سلاحها، وأن الجيش سيواصل ما يصفه بـ«إحباط التهديدات» ولن ينسحب من «الخط الأصفر» أو يبدأ إعادة إعمار القطاع قبل نزع سلاح الحركة. ودخل وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 وأنهى القتال واسع النطاق، لكنه لم يوقف الضربات المتكررة بصورة كاملة.
تبادل الاتهامات بعد وقف إطلاق النار
ومنذ ذلك الحين، تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الاتفاق. وتقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف مسلحين يشكلون خطراً على قواتها أو شاركوا في هجمات ضدها. في المقابل، اتهمت حماس واشنطن بتوفير غطاء سياسي للضربات الإسرائيلية.
وقال القيادي في الحركة باسم نعيم، عقب غارات أوقعت قتلى مطلع سبتمبر، إن الهجمات ما كانت لتقع، بحسب تعبيره، من دون «غطاء أميركي أو ضوء أخضر من واشنطن». ويتزامن الحديث عن استمرار الاغتيالات مع تجدد المخاوف الدولية بشأن الخسائر المدنية الناجمة عن الحرب.
وقال تورك إن رفاتاً عُثر عليها في بعض المواقع بدت لعائلات بأكملها، من بينها نساء وأطفال.
وأشار إلى مخاوف سبق أن وردت في تقرير أممي عام 2024 بشأن احتمال مخالفة بعض الضربات على مبانٍ سكنية ومواقع مدنية لأحكام القانون الدولي الإنساني.