أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، السبت، استئناف ضخ الخام من حقل الشرارة عبر خط أنابيب الشرارة-الزاوية، بعد إعادة فتح صمام ظل مغلقا لمدة خمسة أيام، في أزمة قدرت المؤسسة خسائرها بنحو 95 مليون دولار.
عودة تدريجية لتدفقات الخام
وقالت المؤسسة إن جهودا مشتركة نجحت في إعادة فتح الصمام رقم 7 على خط نقل الخام الرئيسي بين حقل الشرارة ومصفاة الزاوية، ما سمح باستئناف عمليات الضخ وعودة التدفقات تدريجيا إلى معدلاتها الطبيعية.
وبدأت الفرق الفنية تنفيذ ترتيبات هندسية وإجراءات احترازية لإعادة التشغيل بصورة آمنة، وضمان استقرار ضخ الخام باتجاه مصفاة الزاوية وموانئ التصدير.
الإغلاق يعطل وحدة تكرير
وأدى استمرار إغلاق خط الأنابيب إلى اضطراب العمليات في مصفاة الزاوية، ما دفع المؤسسة الوطنية للنفط إلى إيقاف إحدى وحدات التكرير اضطراريا قبل إعادة فتح الصمام.
وكان محتجون من جهاز حرس المنشآت النفطية في جنوب غربي ليبيا قد أغلقوا الصمام في منطقة الحمادة، الواقعة على بعد نحو 400 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس، ضمن تحركات للمطالبة بزيادة رواتبهم الشهرية.
خط رئيسي للتكرير والتصدير
يربط خط الأنابيب حقل الشرارة، الواقع على بعد نحو 800 كيلومتر جنوب طرابلس، بمصفاة الزاوية الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا غرب العاصمة، ويستخدم في نقل الخام إلى المصفاة وموانئ التصدير.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد حذرت من أن الهجمات على البنية التحتية للنفط والطاقة، أو أي أعمال من شأنها تقويضها، قد تشكل أساسا لفرض إجراءات عقابية بموجب قرارات مجلس الأمن.